مؤتمر جامعة السلطان قابوس

المؤتمر العلميّ الدوليّ السادس لقسم اللغة العربية وآدابها: اللُّغَةُ والأَدَبُ في ضَوْءِ الدِّراساتِ البَيْنِيّة كلية الآداب, قسم اللغة العربية


إستمارة التسجيل

تُعَدُّ الدراساتُ البينيةُ من مراحلِ تطورِ العلمِ، أعقبتْ مرحلتي الموسوعيةِ فالتخصصيةِ أطوارًا مُتآخيةً؛ إلا أن تلك النزعة التخصصية -رغم نتاجها المحمود- قد ضاقتْ بالإمازةِ والإقْصاءِ؛ مِنْ حِرصٍ على سَبْرِ الظواهرِ واكتِناهِ حقائقِها، فما كان لها إلا أنْ تَجوزَهُ بِسَعَةِ حيويةِ النسيجِ البينيِّ المتراكم وَفْقًا لِسَنَنِ التَّعالُقِ والتَّكامُلِ، ولقدْ وَجَدَ المَشروعُ اللُّغويُّ والأَدبِيُّ مَنْدوحَتَهُ في تلك البَيْنِيَّةِ الْمُتَجَدِّدَةِ، بطريقِ وحدةِ منهجٍ مُؤَطَّرٍ باتصالِ العلومِ، غيرِ مُنافٍ لِخصوصِ الإجْراءِ (التِّقْنِيَةِ) الْمُرْتَبِطِ بمادَّتِهِ وأصالتهِ؛ فكان ذا صلةٍ بالفلسفةِ وعلمِ النفسِ وعلم الاجتماعِ والأنثروبولوجيا والمخ والأعصاب والحوسبة وغيرها، وكما يقولُ فيلسوف العلم التجريبي كارل بوبر: «ولطالما كان توظيفُ الفرقِ بينَ العلومِ والإنسانيّاتِ أمرًا سائدًا، وأصبحَ مُمِلًّا؛ فمنهجُ حَلِّ المشاكلِ منهجُ التَّخمينِ والتَّفْنيدِ يُمارَسُ فيهما جميعًا، إنه يُمارَسُ في إعادةِ تَرميمِ نَصٍّ تالِفٍ مثلما يُمارَسُ في نظريةٍ للنشاطِ الإشْعاعيِّ».
الحقول التي تحتوي على علامة .... إلزامية
المعلومات الشخصية
*
*
*
*
*
*
معلومات التواصل
*
*
*
* أضف رمز مفتاح الدولة (مثال: +968 24142853)